Lebanon – Two Polish Guys “Kidnapped”? No, looking for hashish

(an-Nahar, September 4, 2010)

The Jaafar clan in the Beqaa valley refuse accusations on the “two Polish tourists kidnapping”. Here’s the short news. By the way, several people in Beirut told Sirialibano.com that with no doubt the two “Polish tourists” were looking for hashish and that the two guys of the Jaafar family were accompanying them.

No abduction then, according to this popular version. They were all four in the same car and – accordingly to a “security source” quoted the day after the fact by an-Nahar newspaper – one of the two Polish guys was driving. They were asked to stop at a Lebanese army checkpoint but they didn’t and the soldiers acted firing at them and killing one of the Jaafars.

آل جعفر: لا صحة لرواية خطف سيّاح

أصدرت عشيرة آل جعفر بياناً أمس جاء فيه: “توضيحا للخبر الذي ورد في وسائل الاعلام عن خطف افراد من آل جعفر سياحا اجانب، تبين انه لا صحة لهذه الرواية جملة وتفصيلاً، واننا نرفض رفضا قاطعاً الحادث المؤسف الذي ذهب ضحيته احد ابنائنا المعروفين باستقامتهم بعملية خطف رهائن ومن ثم قيام الجيش اللبناني (الذي نقدر تضحياته ونشهد لافراده بالمناقبية العالية) بتحريرهم، انما الحادث هو سوء فهم وتقدير بين الاطراف. والكل يعلم ان منطقتنا كانت طوال الاحداث اللبنانية معبراً آمنا للبنانيين وغيرهم حين كانت اوصال الوطن مقطعة، وعليه فانه لا يسعنا الا ان نرفض هشاشة الرواية.

فكيف يقوم الخاطف في منطقة جبلية خالية من المراكز الامنية والعسكرية بالتوجه نحو المدينة حيث المراكز الامنية مرورا على حاجز ثابت للجيش في بلدة فيسان التي تبعد عن بعلبك حوالي 100 كيلومتر؟ لذا نطالب الجهات المعنية باجراء “تحقيق جدي لجلاء حقيقة ما اتهمنا به ظلما وعدوانا، ومعاقبة كل من يدينه التحقيق، ونحن جاهزون لكل تعاون يطلب منا ونصر على كشف الحقيقة امام الرأي العام لاننا لا نقبل على الاطلاق النيل من كرامتنا مرتين، الاولى عندما قتل احد ابنائنا، والثانية عندما نُعتنا بالخاطفين، مع اسفنا الشديد لعدم تكليف اجهزة الدولة خاطرها القيام بتحقيق في الحادث قبل اصدار بيانات هشة لا تستند الى أي دلائل او معطيات، انما تستند الى طرف واحد هو الضابط المعني بالحاجز، ونهيب ببعض وسائل الاعلام توخي الدقة والموضوعية ونقل الحدث دون تسييسه واستغلاله لغايات مغرضة”.