Lebanon – Armed Clashes in Nabatiye and Akkar

(an-Nahar & as-Safir, 3 September 2010)

تطور حادث فردي بين خليل جمال رمال (21 عاما) وأحمد أسعد قانصو (29 عاما) الى مشهد دموي بعدما أطلق الاول الرصاص على الثاني من سلاح كلاشنيكوف عند مفترق الدوير – الشرقية، مما أدى الى اصابته بعدد من الطلقات النارية بين حوضه وقدميه.
وحضرت فرق من قوى الامن الداخلي والجيش الى مكان الحادث وفرضت طوقا أمنيا لمباشرة التحقيقات.
وأفاد شهود عيان “النهار” أن قانصو كان اعتدى بالضرب على رمال عند مفترق الشرقية – الدوير ظهرا على أثر تلاسن بينهما، تطور بعد الظهر بعدما حضر رمال برفقة شابين بينهما ابن عمه ضياء رمال الى المنطقة حيث كان قانصو يجلس أمام أحد المحال التجارية، وأطلق النار نحوه من الكلاشنيكوف فحاول الهرب في اتجاه سيارته لكنه سقط أرضا قبل ان يصل بينما سارع رمال ومن معه الى الهرب بسيارتهم”.
وعلمت “النهار” من مصادر في البلدة ان سبب الحادث يعود الى الانتخابات البلدية الاخيرة، إذ كانت عائلة كل منهما تدعم أحد الاطراف المتنازعين على عضوية المجلس البلدي ضمن الصف الواحد، علما ان خليل رمال يعيش في فرنسا لمتابعة تحصيله العلمي.
من جهة أخرى، تضاربت المعلومات حول وضع قانصو الصحي بعدما نقل الى مستشفى في تول. وعلم من مصادر طبية انه أصيب بأربع طلقات بينها واحدة في الشريان الابهر في منطقة الحوض مما أدى الى نزف حاد تمكن الاطباء من وقفه، غير أن حالته لا تزال حرجة.
وأفادت مصادر أمنية انه تم توقيف الشابين اللذين كانا مع خليل عند اطلاقه النار، فيما المفاوضات جارية لتسليم الأخير منعاً لأي تطورات بين العائلتين في البلدة”.

شهدت بلدة بيت حدارة مساء أمس الأول حادث إطلاق نار بين أفراد من عائلة حدارة، إثر خلافات عائلية وتصفية حسابات شخصية، ولم يسفر الحادث عن وقوع إصابات بينما اقتصرت الأضرار على الماديات في السيارات والمحال. يذكر أنها المرة الثالثة التي تشهد فيها بيت حدارة المجاورة لبلدة عرقا إشكالات واستفزازات تصل إلى حد إطلاق النار من سلاح حربي.
ويؤكد نائب رئيس بلدية بيت حدارة محمد فاروق حدارة أن الوضع لم يعد محتملاً، خصوصاً «أننا نعاني منذ مدة إشكالات متكررة»، داعياً «الجهات الأمنية إلى القيام بواجباتها ومحاسبة مفتعلي المشاكل والمخلين بالأمن»، متسائلاً «لماذا لا تقدم القوى الأمنية على مداهمة واعتقال مطلقي النار علماً أنها على علم بمكان وجودهم؟ ولماذا لا يتم مصادرة السلاح الحربي الذي يُستخدم عند أي إشكال علنا؟». وأبدى حدارة تخوفه من «وقوع دم في البلدة والبلدات المجاورة، لأن هذه البلدات تتداخل جغرافياً واجتماعياً مع بعضها البعض»، واصفاً الوضع بـ«الفلتان الأمني».