Lebanon – Baath Party Splits Up!

(L’Orient-Le Jour, October 21, 2010)

Divorce entre les deux pôles du Baas prosyrien

Une faction du parti Baas prosyrien au Liban s’est réunie hier au bureau du député Assem Kanso, en présence de 150 cadres. Les participants ont décidé d’élire, la semaine prochaine, un nouveau secrétaire général régional à la place de l’actuel, Fayez Chokr, ainsi qu’une nouvelle équipe au commandement du parti. Avec cette élection, le divorce est prononcé au sein des deux courants du parti qui connaît depuis plusieurs semaines une fronde en son sein. Les cadres du Baas, qui reconnaissent désormais le député Kanso comme étant leur représentant officiel, reprochent notamment à Fayez Chokr d’avoir usurpé le pouvoir sans passer par le processus électoral habituel.

(al-Hayat, October 21, 2010)

اجتمع أمس في مكتب عضو القيادة القومية لحزب «البعث العربي الاشتراكي» النائب اللبناني عاصم قانصوه، نحو 150 مسؤولاً من البعث في لبنان بينهم النائب قاسم هاشم وعضو القيادة القطرية رولا السمراني وعدنان خداج وقيادات الفروع الحالية والسابقة في لبنان، وقرروا انتخاب أمين قطري للحزب في لبنان الأسبوع المقبل، بديلاً من الأمين القطري الحالي الوزير السابق فايز شكر (كان أعلن التجديد له قبل أقل من أسبوع)، بالإضافة الى قيادة قطرية جديدة.

ونقلت وكالة «الأنباء المركزية» عن أمين الهيئة العامة للحزب في لبنان محمد شاكر القواس أن «المجتمعين هم الشرعيون في الحزب ويعتبرون النائب قانصوه الممثل الشرعي للحزب في لبنان لكونه انتخب بطريقة حزبية تنظيمية شرعية في عام 2001، آخر انتخابات للحزب في لبنان، والوزير السابق شكر أتى الى القيادة الحالية من دون عملية انتخاب قانونية وإنما من خلال التجديد لنفسه وتعيين قيادة قطرية من 7 أعضاء من دون اعتماد الآليات القانونية الحزبية».

وأشار الى أن شكر «لم يوجه الدعوة الى البعثيين لمؤتمر انتخاب كما جرت العادة بل أكثر من ذلك عزل 3 من أعضاء القيادة القطرية الشرعية هم النائب قاسم هاشم وعدنان خداج ورولا السمراني وعين بدلاً منهم أسد سويد وغسان صليبا وسهيل القصار».

ونقلت الوكالة عن مصادر المجتمعين في مكتب قانصوه انه «سيصار الى محاسبة شكر وفق الأطر الحزبية لأن لا صلاحية له للتفرد بقرار الحزب من دون العودة الى الهيئة العامة». وقالت إن المجتمعين «أكدوا التزامهم بالنهج والولاء لسورية بشار الأسد والعمل على ترسيخ العلاقات اللبنانية – السورية لما فيه مصلحة الشعب الواحد في الدولتين».

في المقابل نقلت «المركزية» عن عضو في القيادة القطرية برئاسة شكر رفض ذكر اسمه «أن القيادة القطرية برئاسة شكر جاءت بإجماع حزب البعث وبمعرفة القيادة السورية».