Lebanon – Protests for new quarries in Akkar

(as-Safir, September 6 2010)

عاد نشاط الجرافات والآليات إلى أوجه في عكار لتفتك بجبال عكار لاستخراج «تراب الجص» للاستخدام الصناعي في صناعة الاسمنت.

وكان من المنتظر أن ينتهي العمل بقرارات منح الرخص، أو يعمل فيها لمدة محددة لكنها جددت بسحر ساحر، مع التأكيد أن العمل يجري ليلاً ونهاراً ويثير انزعاج الأهالي. وارتفعت الصرخة هذه المرة من بلدة الحوشب وحكر الحوشب حيث الورشة في أوج نشاطها ولا تتوقف 24 ساعة على 24. الرخص الممنوحة كما بات معروفاً، هي رخص نقل من عقار إلى عقار وموقعة من محافظة الشمال وتنص على منع أعمال الحفر والعبث في جيولوجيا الأرض أو استخراج أي مادة من باطنها.

الاعتراضات العكارية من قبل الأهالي كثيرة ومستمرة لكن نفوذ الشركات أقوى، عدا أن الشكوى ترتفع من هدير الشاحنات وأساطيلها التي تعبر الطرق من عكار إلى شكا وبالعكس، مع ما تخلفه الحفريات التي تسببها الشاحنات من كوارث بيئية واخرى متعلقة بطمر منافذ المياه الشتوي والعبارات، والتهديد اليومي لحياة المواطنين حيث سجلت عشرات الحوادث التي كان لسائقي الشاحنات السبب الرئيسي في حدوثها.

وتحول التغطية والنفوذ دون اتخاذ القوى الأمنية أي تدابير، فيما تهدد الشاحنات المكدسة بأضعاف حمولتها، الطرق، كما يتساقط جزء من هذه الحمولة على الأرض كونها تسير دون أغطية حماية. ويثير عدم اتخاذ مفارز السير أية تدابير جملة من التساؤلات، ولا يبدو أن احداً بمقدوره إيقاف هذه الحرب الزاحفة في عكار.