Lebanon – Syria is back, also in Marjuyun area

(an-Nahar, November 15, 2010)

اعتبر النائب قاسم هاشم أن “سوريا تسعى الى المحافطة على هدوء لبنان واستقراره عبر المظلّة العربية المتمثّلة بالمبادرة السورية – السعودية” وتحاول ايجاد الحلول لتداعيات مفاعيل القرار النهائي المنتظر، “الذي كُتب بحبر سري اميركي-اسرائيلي وأُلبس لبوس السياسة لاشعال نار الفتنة المذهبية”.
وقال في احتفال بالذكرى الأربعين لـ”الحركة التصحيحية” في ابل السقي، حضره ممثلون عن نواب المنطقة والأحزاب السياسية وفاعليات: “كانت سوريا قيادة وجيشا وشعبا الشريك الكامل والحاضن الدائم للبنان الشعب والجيش والمقاومة. وبسبب هذه المواقف المشرفة إستُهدفت وحيكت ضدها المؤامرات وفرضت عليها العقوبات والتسميات والتصنيفات”.


واضاف: “اتت صناعة القرار 1559 ذات ليل لاستهداف لبنان وسوريا مقاومة وممانعة لتأتي جريمة العصر، جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وتؤسس لها محكمة دولية هادفة بعيدة من الحقيقة والعدالة، الا ان النهج الملتزم المبادىء القومية والحقوق العربية المشروعة، صمد وازداد مناعة وتحولت معه سوريا بفضل قيادتها الحكيمة دولة الفعل والتأثير تتقاطع عبرها سياسات المنطقة ويتعاظم دورها يوما بعد يوم”.
ورأى ان “المظلة العربية المتمثلة بالمبادرة السورية – السعودية وفرت شبكة امان وتسعى الى ايجاد الحلول لتداعيات مفاعيل القرار الفتنة المنتظر، وهو قرار ظني كتب بحبر سري اميركي – اسرائيلي وألبسوه لبوس السياسة لإشعال نار الفتنة المذهبية”.
وختم: “الفرصة مؤاتية لإبعاد لبنان عن المنزلقات الخطيرة التي تحاك في كواليس السياسة الدولية والرهان على تأمين شبكة امان وطنية تستند الى المظلة العربية بعيدا عن اي احلام تأتي مع الزيارات الهادفة، الى توصيات واملاءات لم تعد خافية مثل زيارة السفير جيفري فيلتمان والوزير برنار كوشنير”.